ما وراء الباب الأخير
ما وراء الباب الأخير
غموض وإثارة مجاني للمسجلين

ما وراء الباب الأخير

Beyond the Last Door

في عمارة قديمة يسكنها الصمت، تجد نفسك أمام باب لم يفتحه أحد منذ عشرين عاماً. ما الذي يختبئ وراءه؟ وهل تجرؤ على معرفة الحقيقة؟ كل فصل يكشف طبقة جديدة من الغموض — وكل تعديل تكتبه يُعيد رسم المسار نحو نهاية لا يعرفها سواك.

10فصلاً
+١٠٠٠كلمة/فصل
٢٠تعديل

كيف تعمل

قصتك لا تشبه قصة أحد

📖
الخطوة ١
اقرأ الفصل

كل فصل لا يقل عن ١٠٠٠ كلمة من سرد احترافي يُغرقك في عالم القصة.

✍️
الخطوة ٢
وجِّه بكلماتك

اكتب تعديلك في نهاية كل فصل — قرار، مسار مختلف، أو فكرة جديدة.

الخطوة ٣
شاهد القصة تتشكّل

الذكاء الاصطناعي يكتب الفصل التالي بناءً على كلماتك — في الوقت الفعلي.

الفصل الأول — مجاني
وصلتَ إلى عمارة "الورد" في التاسعة مساءً، حقيبتك الصغيرة في يدك والمفتاح البارد في جيبك. المصعد معطل — كما أخبرك الحارس بنبرة لا مبالاة وهو يمضغ علكته خلف زجاج مكتبه المتشقق. صعدتَ الدرج، والخطوات الخشبية تئن تحت قدميك كأنها تشكو من ثقل سنواتها. على الطابق الثالث، توقفتَ. ليس لأنك وصلت إلى شقتك — شقتك كانت في الطابق الثاني. توقفتَ لأن ضوء المصباح الوحيد في الممر كان يرتجف، وتحت وميضه رأيتَ الباب رقم ٣١٢. ليس هناك ما يميزه عن بقية الأبواب، إلا شيء واحد: لم يكن هناك اسم على البريد، ولا علامة أن أحداً يسكنه. لكن من تحت الباب، في الخط الرفيع بين الخشب والأرضية — كان هناك ضوء خافت، دافئ، يُضيء بانتظام كأنه يتنفس. توقف قلبك للحظة. ثم — طرقٌ. ثلاث طرقات خفيفة من الداخل. لم يكن هناك أحد يفترض أن يكون في تلك الشقة. سألتَ عنها الحارس قبل أسبوع حين وقّعتَ عقدك، فقال بنبرة مقطوعة: "الشقة ٣١٢ مغلقة منذ عشرين سنة. لا تسأل عنها." لكنك الآن هنا. والطرق جاء من الداخل. ماذا تفعل؟…

سجّل لتستمر في القصة

وصول مجاني كامل لكل المسجلين

إنشاء حساب مجاني
ثلاث طرقات. ثلاث طرقات فقط. ولكنها غيّرت كل شيء.
الباب لا يسأل من أنت. الباب فقط يختار من يدخل.
بعض الأسرار تستحق الحفظ. وبعضها يستحق الكشف. وأنت وحدك تعرف أيهما هذا.